ساهـمـة القـطـاع
�
أمـام رفع م
�
صـعـوبـات مـتـنـوعـة تـقـف
�
إجـمـالـي
الـعــقــاري الـخلـيـجـي مـن النـاتـج الـمــحـلــي ال
سباب التي تجعل من القطاع العقاري
�
أ
كثيرة هي ال
ستوى
�
صدارة والهتمام على الم
�
الخليجي في مركز ال
ص، فالقطاع العقاري ومنذ البدايات قد
�
سمي والخا
�
الر
أهم القطاعات
�
شهد على تطور دول المنطقة وكان احد
�
ستثمارية فيها،
�
شطة المالية وال
�
أن
ستحواذا على ال
�
ا
ستثمارية والتنموية
�
شطة ال
�
أن
ويمكن القول بان كافة ال
أن
�
ضح
�
دارت وتدور حول القطاع العقاري، ومن الوا
أن تحقق
�
ستطاعت من
�
ستثمارات المنفذة بالفعل قد ا
�
ال
آن
�
ستخدم النهائي في
�
ستثمرين والم
�
أهداف الدول والم
�
واحد، فيما نجح القطاع من احتلال موقع متزايد على
ساهمات في الناتج المحلي للدول الخليجية،
�
خارطة الم
ستثمارية واهتمام
�
صدر التوجهات ال
�
جعلته يت
أحداث
ستثمرين المحليين والعالميين، في حين تدور ال
�
الم
ستثمارية العقارية
�
إعادة بناء التجارب ال
�
حاليا على
شاملة تقودها حكومات
�
ستراتيجية
�
ضمن مفاهيم ا
�
ص على انجازها تبعا
�
سعى القطاع الخا
�
المنطقة وي
ضوعة وفي مواعيدها.
�
أهداف المو
ل
ضت
�
ستثمارات العقارية تعر
�
أن ال
�
والجدير ذكره هنا
صلت في كثير
�
صحيح والتراجع و
�
للكثير من موجات الت
صانعي
�
ساد وخروج العديد من
�
إلى الك
�
أوقات
من ال
ستطيع
�
شكل كامل، وفي كل مرة ي
�
سوق من المجال ب
�
ال
شرات التعافي التي يقودها
�
ؤ
�
القطاع من التجاوب مع م
سكان المنطقة والمقيمين فيها،
�
أعداد
�
ستمر في
�
التزايد الم
ستثمار في القطاع بالجذاب
�
أمر الذي يجعل من ال
ال
صير والمجدي على المدى الطويل، في حين
�
على المدى الق
كان للقطاع ميزة قوية في قدرته على الحفاظ على قيم
أجير والتي لزالت
�
صة قطاعات الت
�
صول والعوائد وخا
�
أ
ال
صحابها بالعوائد المرتفعة على الرغم من
�
أ
�
تعود على
صول معمرة،
�
أ
�
سك قيمها ك
�
إلى تما
�
ضافة
�
إ
تقادمها، بال
أن القطاع العقاري الخليجي قد دخل
�
ضح
�
ومن الوا
ضعته
�
، و
2012
بالفعل مرحلة جديدة منذ بداية العام
شابهة من
�
ش ونمو م
�
سب انتعا
�
على الطريق لتحقيق ن
ضمون والنتائج عما كان علية خلال فترة ما قبل
�
حيث الم
أهداف.
آليات العمل وال
�
أدوات و
س لها من ال
�
أزمة ومعاك
ال