ستثمار لدى القطاع العقاري
�
تتخذ العلاقة بين الا
صادية
�
شكالا متعددة تبعا للظروف الاقت
�
أ
�
صات
�
والبور
سائدة في كل فترة زمنية، ويتبادل
�
سة ال
�
سيا
�
والمالية وال
ستثمارية المتوفرة
�
سيولة ال
�
أكبرمن ال
سبة ال
�
القطاعان الن
ستثمارية
�
أذرع الا
سات المالية وا
�
س
�
ؤ
�
أفراد والم
لدى ا
سة
�
أوقات، فيما تبدو المناف
الحكومية في كثير من ا
سائدة
�
أخرى هي ال
�
الحادة تارة وغير الايجابية تارة
سيولة من
�
أن عمليات تحويل ال
�
في كافة المراحل، ذلك
صات المنطقة، لا
�
ستثمار لدى بور
�
إلى الا
�
القطاع العقاري
سلبية من هذا التحول
�
أثيرات ال
�
أخذ بعين الاعتبار الت
�
ت
سي لاتخاذ هذه القرارات هو تحقيق
�
سا
�
أ
كون الهدف ا
ستثمارات،
�
صاحبة لتلك الا
�
ض المخاطر الم
�
أرباح وتخفي
ا
ص
�
ص الفر
�
سطح اتجاهات اقتنا
�
فيما يطفو على ال
آخر على قرارات
�
إلى
�
ستثمارية غير المتكررة من وقت
�
الا
ستثمار لدى
�
أمر الذي يرفع منمخاطر الا
ستثمرين، ا
�
الم
سوق
�
ضاربة على مكونات ال
�
ستويات الم
�
صات ويرفع م
�
البور
العقاري.
صات
�
ستثمار لدى بور
�
في المقابل فقد وفر الا
سيولة
�
ستثمار ال
�
ؤقتة لا
�
المنطقة حلولا م
ستثمار
�
ض العائد على الا
�
المتوفرة، وكان لانخفا
سلبية على
�
سات
�
ضية انعكا
�
خلال الفترة الما
صات
�
ستقراره لدى البور
�
ستثمار وا
�
حجم الا
سائر التي تم تحقيقها
�
ناهيك عن حجم الخ
ستثمار
�
شكل الا
�
سابقة، في حين
�
خلال الفترة ال
صة كبيرة للحفاظ
�
سوق العقارية فر
�
لدى ال
آمنا
�
صول والممتلكات واعتبر ملاذا
�
أ
على ا
أن
�
أزمات، ويلاحظ
سيولة المتوفرة في وقت ا
�
لل
سجل لدى القطاعين خلال الفترة
�
ش الم
�
الانتعا
صة لتحقيق عوائد مرتفعة
�
شكل فر
�
الحالية ي
صراع على
�
إلى ال
�
أخرى
�
وبالتالي العودة مرة
أدوات
ص وا
�
ستثمارية وعلى الفر
�
سيولة الا
�
ال
شتد
�
ستثمارية التي يوفرها القطاعين وت
�
الا
إمكانيةتحقيق عوائد من
�
سة كلما ارتفعت
�
المناف
س الوقت.
�
القطاعين معا في نف
أدوار
ســة و تــبــادل لــل
�
ســهــم و الــعــــقــارات؛ مــــنــافــ
�
أ
ال
آمنــة و العــوائــد
ضلــة بين المــلذات ال
�
ستثماريــة و مفــا
�
ال