شركات الوطنية المحلية لم
�
أن ال
�
إلى
�
شار تقرير المزايا
�
أ
�
و
شاريع التي تم العلان
�
أوفر في الم
صاحبة الحظ ال
�
تكن
ش
�
أو تلك الجاري العلان عنها وذلكفيظل النتعا
�
عنها
شعر
�
العمراني الذي يجتاح دول المنطقة من جديد، وي
أمور تذهب
أن ال
�
شاريون في هذه الدول ب
�
ست
�
المقاولون وال
سة القوية التي تظهرها
�
صالحهم نتيجة المناف
�
في غير
سوقية
�
ص
�
ص
�
أجنبية، والتي تتمتع بح
شركات المقاولت ال
�
شاريع التي
�
جيدة لدى دول المنطقة ولديها الكثير من الم
ستقبل، ويعود هذا التجاه
�
تقوم بتنفيذها حاليا وفي الم
أحيان نظرا لحالة عدم الثقة من الجهات
ض ال
�
في بع
شاريع بالمقاول الوطني على الرغم من قيام
�
الطارحة للم
إنجاز
شركات المحلية ل
�
أجنبية بالتعاقد مع ال
شركات ال
�
ال
ست عليها، وتمتد التحديات
�
شاريع التي ر
�
العديد من الم
شركات المقاولت
�
والمخاطر ذات العلاقة بالعتماد على
أجنبية والتي تركز عملها في البحث عن مقاولي الباطن
ال
سي وبين عقود
�
سعار بين التعاقد الرئي
�
أ
بفارق كبير في ال
شروع
�
أثر كبير في توقف الم
�
أمر الذي يكون له
الباطن، ال
ضمن
�
ستمرار
�
نظرا لرتفاع الكلف وعدم وقدرته على ال
س.
�
سا
�
أ
صفات والكلف المتفق عليها في ال
�
الموا
شركات الوطنية
�
إطار الدعم المطلوب لل
�
وفي
شاريع الكبيرة على
�
سيم الم
�
فالحديث يدور حول تق
أن تقوم هذه
�
إنجازه، على
شركة وطنية ل
�
أكثر من
�
ؤوليات والمهام خلال فترة
�
س
�
شركات بتوزيع الم
�
ال
صعيد
�
أما على
� ،
سم العوائد وفقا لذلك
�
التنفيذ وتقا
ستطيع
�
أحد ي
�
أجنبية، فما من
شركات ال
�
سة مع ال
�
المناف
سواق المنطقة نظرا
�
أ
�
أهمية وجودها في
�
تجاهل
إمكانياتها وخبراتها الطويلة في كثير من المجالت،
ل
صل بين
�
إلى الف
�
ومن هنا فدول المنطقة مدعوة
شركات المحلية تنفيذها وبين
�
ستطيع ال
�
شاريع التي ت
�
الم
شركات عالمية، فيما
�
شاريع التي تتطلب خبرات و
�
الم
شاركة
�
إمكانية التعاون والم
�
إلى
�
صل
�
ش لي
�
يمتد النقا
أجنبية، وهذا
شركات المحلية وال
�
شرة بين ال
�
المبا
شركات المحلية
�
إيجابا على ال
�
س
�
أن ينعك
�
أنه
�
ش
�
من
صلة يرى تقرير المزايا
�
ضا في المح
�
أي
�
سواق المحلية
�
أ
وال
سجل على القطاع العقاري منذ
�
ش الم
�
أن النتعا
�
إلى
�
سيعمل على رفع
�
وحتى اللحظة
2012
بداية العام
أجنبية نظرا
شركات المحلية ول
�
سة بين ال
�
ستوى المناف
�
م
شاريع المطروحة خلال الفترة
�
ساع حجم ونوع الم
�
أت
ل
ضغوط التي تواجه
�
أخذ بعين العتبار ال
القادمة، مع ال
أوروبية
صا ال
�
صو
�
أوطانها وخ
�
أجنبية في
شركات ال
�
ال
أمر الذي يدفع بها للاتجاه نحو دول المنطقة
منها، ال
شاريع.
�
صة جيدة من تلك الم
�
ستحواذ على ح
�
للا
سة يتطلب
�
ستوى من المناف
�
إن هذا الم
�
في المقابل ف
شركات المحلية المزيد من التطوير والتحديث
�
من ال
إظهار
�
إنجازها و
�
سجلات
�
لخبراتها وكوادرها و
شاريع
�
إنجاز الم
ؤولية والجاهزية ل
�
س
�
أكبر قدر من الم
�
أرادت البقاء
�
إذا ما
�
س
�
ضل المقايي
�
أف
المطروحة وفقا ل
ص متزايدة من
�
ص
�
ستحواذ على ح
�
سة وال
�
والمناف
شهده دولها حاليا، فيما
�
شاط العمراني الذي ت
�
الن
يقع على عاتق الجهات الحكومية العتماد اكثر على
أن تعم الفائدة على
�
أرادت
�
إذا ما
�
شركات الوطنية
�
ال
كافة الطراف المحلية ذات العلاقة.
ساندة
�
إلى م
�
أن دول المنطقة مدعوة
�
يذكر هنا
إيجابية على
�
أثيرات
�
شركات الوطنية لما لذلك من ت
�
ال
صاد الوطني لتلك الدول مع
�
أطراف والقت
جميع ال
سبت
�
شركات الوطنية قد اكت
�
أن ال
�
أخذ بعين العتبار
ال
أدائها فنيا وتقنيا وعلى
�
ستوى
�
خبرات جيدة وارتفع م
ستوى الكفاءات العاملة.
�
م
ضيع التيتحتاج
�
أهم الموا
�
أن من بين
�
إلى
�
وذكر التقرير
صة هو
�
سة من قبل الجهات المخت
�
إعادة تقييم ودرا
�
إلى
�
صة
�
صات فر
�
إلى المناق
�
شركات التي تتقدم
�
إعطاء ال
�
ضتها في حال كانت
�
سعار التي عر
�
أ
إعادة تقييم ال
ل
صة
�
إلى المناق
�
الفترة الزمنية طويلة بين وقت التقدم
سية والبدء بالتنفيذ وذلك
�
ص بالتر
�
وبين الوقت الخا
سعار
�
أ
لتفادي وجود فروقات واختلافات على ال
صة
�
بين الفترتين في حين تتطلب عمل اللجان المخت
إلى قوانين متطورة وحديثة تدعم
�
صات
�
سية المناق
�
بتر
شفافية وكفاءة
�
آليات اتخاذ القرارات ب
�
سهل
�
عملها وت
شرية وطنية
�
إلى كوادر ب
�
عالية، فيما تمتد الحاجة
شاريع
�
صة بم
�
سجم والمتطلبات الخا
�
ؤهلة ومدربة تن
�
م
التنمية التي تقوم بطرحها دول المنطقة.
ش
�
انتعا
العقارات
منذ
2012
يرفع
سة
�
المناف
شركات
�
بين
المقاولت
14