أنظمة المالية
صل على ال
�
سارع الحا
�
في ظل الت
ساع
�
صادية العالمية وفي ظل تنوع وات
�
والقت
أدواتها،
�
شاطات التجارية والمالية و
�
أعمال والن
ال
وما رافقها من مخاطر وانهيارات مالية مزمنة
أثيراتها، تطل
�
إلى زمن طويل لتجاوز ت
�
تحتاج
سلامية
�
إ
صيرفة ال
�
إلى نظام ال
�
سة
�
الحاجة الما
ستثمارية يحتمل
�
الذي يطرح مناهج تمويلية وا
شوهات
�
العمل بها تجاوز العديد من المخاطر والت
صادية
�
أنظمة المالية والقت
سجلة على ال
�
الم
صيرفة
�
إلى ال
�
أنتجت الحاجة
�
العالمية الحالية، و
سات المالية
�
س
�
ؤ
�
سلامية ولدة العديد من الم
�
إ
ال
صارف
�
حيث يقدر عدد الم
سلامية العريقة،
�
إ
ال
أن يزاد العدد
�
صرفا، فيما يتوقع
�
م
520
سلامية بـ
�
إ
ال
،
2015
صرفية حتى العام
�
سة م
�
س
�
ؤ
�
م
800
إلى
�
صل
�
لي
ضوابط
�
سات التي تطبق
�
س
�
ؤ
�
في المقابل تقدر موجودات الم
ستوى العالم حتى نهاية
�
سلامية على م
�
إ
شريعة ال
�
ال
أن
�
تريليون دولر، فيما يتوقع
1.3
عند
2012
العام
تريليون دولر حتى
3
إلى
�
صل
�
سارعا لت
�
تحقق نموا مت
صة
�
ستحوذ دول المنطقة على ح
�
، وت
2014
نهاية العام
سعودية
�
ص المملكة العربية ال
�
شكل خا
�
متزايدة منها وب
صناعة.
�
من حجم ال
50%
صتها بـ
�
والتي تقدر ح
أهمية
�
إلى
�
سبوعي
�
أ
ضة ال
�
شار تقرير المزايا القاب
�
أ
�
و
صة نحو
�
ستمرار في دعم التوجهات الحكومية والخا
�
ال
صول
�
سلامية لدى دول المنطقة و
�
إ
صيرفة ال
�
إلى ال
�
التحول
سلامي على
�
إ
ضنة لثقافة التمويل ال
�
إلى اعتبارها حا
�
سلامية، كون
�
إ
شريعة ال
�
ضوابط ال
�
ستوى العالم، وفق
�
م
أدوات
�
ضاج وتطوير
�
إن
أكثر من غيرها ل
�
ؤهلة
�
المنطقة م
سلامية، في ظل وجود العديد من القوانين
�
إ
التمويل ال
أحكام
�
شريعات المعمول بها في المنطقة المتوافقة مع
�
والت
سلامية، ويتم العتماد عليها كمرجع للكثير
�
إ
شريعة ال
�
ال
شير العديد
�
ضايا ذات العلاقة، في المقابل ت
�
من الق
ستمرار في تطوير
�
أن ال
�
إلى
�
صة
�
ص
�
من التقارير المتخ
إدارة المخاطر
�
أنظمة
�
شرعية و
�
ضوابط ال
�
سين ال
�
وتح
أفراد
أدوات التي تقدمها ل
والمزيد من الخدمات وال
سيعمل على
�
أخرى
إنتاجية ال
شغيلية وال
�
شطة الت
�
أن
وال
سلامي بما ل يقل عن
�
إ
صرفي ال
�
أرباح القطاع الم
�
زيادة
سنوات القليلة القادمة، وذلك نتيجة
�
خلال ال
25%
ستوى
�
ستثمرين على م
�
سجلة على طلب الم
�
الزيادة الم
سلامية من
�
إ
صيرفة ال
�
المنطقة والعالم، تبعا لما توفره ال
ستثمرين
�
سب مع توجهات الم
�
ستويات مخاطر اقل تتنا
�
م
صاد
�
صادية التي مر ويمر بها القت
�
في ظل الظروف القت
العالمي.